مواعيد السحور والإفطار تختلف بين المساجد!
عبد الكريم العوير - الجزيرة توك - مانشستر

أصول المسلمين في المغرب ضاربة في القدم فهم متجذرون فيها حتى باتوا جزءاً من تاريخها في أحيان كثيرة، لكنها جذور لا تزال مرتبطة بالمشرق ارتباطاً يجعل من اندماجها في مجتمعاتها الجديدة أكثر صعوبة، بل ويجعل من فكرة تخلصها من بعض ما حملته معها من أفكار وقناعات أمراً شبه مستحيل.
في بلاد المشرق العربية والإسلامية تصوم دول وتفطر دول، ويختلف الحكام كما الشعوب. ويسيَّس هلال رمضان حينا ويشّرع أحيانا أخر، وتفرض الحكومات أيام صيام وإفطار معينة على هوى قادتها.
أما في الغرب - حيث يزيد عدد المسلمين هناك عن 15 مليون نسمة في أوروبا الغربية وحدها - فيبدوا الاختلاف سيد الموقف، كنوع من العدوى لما يحدث في الشرق من تداعيات. فالمساجد هنا يصوم بعضها قبل بعض بيوم ويفطر بعضها بعد بعض بيوم أو اثنين، في ظاهرة تتكرر كل عام.
ولكن اللافت للنظر هذه السنة، أن مجلس الإفتاء الأوروبي - الذي يعتمد على الحساب الفلكي - حدد يوم الجمعة كأول أيام شهر رمضان المب





























