أحب حلمك لتصبح من تريد.
للعمل في الإسلام مكانته الخاصة، ومن المعلوم أن الأمم لا تنهض الا مع العمل الجاد المتواصل، ولو كان بجهد المقل، فهذه الجهود عندما يوضع بعضها فوق بعض - لو وجدت نسقا صحيحا - تصبح تيارا جارفا قادرا على تغير وضع الأمة وإخراجها مما هي فيه.
لكن الكثير من الشباب - وانا منهم - قد لا نجد أنفسنا في العمل الذي نقوم به. ونرى أننا إن وضعنا في مكان اخر، أو وجد مستثمر أفضل لطاقاتنا لإنطلقنا نجوب الدنيا ونملأها إبداعا وتميزا.
وكثير ما تكبلنا هذه النظرية وتدعونا الى التقصير في العمل. وقد وجدت في معرض بحثي عن حل لهذه المعضلة حلان إثنان كان لهما الأثر في تغيير نمط تفكيري في مرحلة من المراحل السابقة.
أحب ما تعمل، حتى تعمل ما تحب. كانت هذه النظرية الأولى التي أهداني إياها أحد أصدقائي حين كنت أتذمر من عملي بشكل كبير. ثم كان لكلمة الحسن البصري رحمه الله "وعلمت أن عملي لن يقوم به غيري فإنشغلت به" أثر أعمق في نفسي، فهذا العمل هو عملي وسيبقى في قائم














