عصر الإسلاميين الجدد مع شيخ الأزهر

أكتوبر 5th, 2009 كتبها عبدالكريم العوير نشر في , غير مصنف

إذا لم تستحي فإصنع ما شئت … هذا كل ما استطيع ان اقوله عن هذا الذي يلقبه الناس بشيخ الأزهر.

لو كان صعلوكا من صعاليك الحارة قال لي في يوم من الأيام انني افهم في الدين أكثر منك  ومن الي خلفوك. لقلت انه جاهل لا يعرف قيمة من هو امامه فيخاطبه بشيء من الإستخاف، ولكن ان تصدر هذه اللفظة عن شيخ الأزهر. فهي كلمة وقحة لا يدرك قائلها قيمة نفسه.

بالنسبة لي قد أتفق مع شيخ الأزهر في قضية عدم فرضية النقاب، ففي الأمر اختلاف فقهي قديم لا استطيع انا او من هم

المزيد


مع تسونامي أمريكا … هل نتفكر!؟

سبتمبر 30th, 2009 كتبها عبدالكريم العوير نشر في , غير مصنف

حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون

تستوقفني هذه الأية كثيرا وانا اقرأ الأخبار القادمة من تسونامي أمريكا الذي حصد حسب إحصاءات أولية اربعة عشر قتيلا في ساعات قليلة بعد حدوثه.
لا اتمالك غير أن أردد هذه الأية مرارا وتكرارا وأتوقف عند قوله سبحانه وتعلى لقوم يتفكرون
ما الذي تريد أن تقوله لنا الأية … تفكروا في عظمة وقوة الله ان يزلزل الأرض كلها لتعتبروا بذلك.
ولماذا اردف الله لعلهم يتفكرون بعد وظن أهلها انهم قادرون عليها؟

في الأية عدة عبر وعظات
في قراءتي لتفسرها ومتابعتي لما كتبه الأوائل في هذا الشأن

المزيد


أمريكا برأتني وغزة أدانتي - نفسيا

أغسطس 2nd, 2009 كتبها عبدالكريم العوير نشر في , غير مصنف

 رسمت طيرا في السماء فوق الشجرة، رأتها أمريكا بارقة أمل ومستقبل مشرق، ورأتها غزة عدم وضوح في استطلاع المستقبل. جلسة نفسية تدريبة خضعت لها أمام عدد من الحضور على الجانبين في مدينة مانشستير وغزة. حيث العلاج النفسي بعد الصدمات عن طريق الرسم. إذ طلبت مني الدكتورة "كاتي" أن اقوم برسم بيت باللون الذي أختاره فإخترت اللون الأزرق، ثم شجرة فإخترت اللون الأخضر، وشابا وفتاة فكان اللون الأسود. وتجنبت من بين هذه الألوان اللون الرابع وهو الل

المزيد


تطير الى الأبد وبلا توقف !!

يوليو 15th, 2009 كتبها عبدالكريم العوير نشر في , غير مصنف

 

عندما تقلع كثير من الطائرات، فإنه يتوجب عليها أن تحمل قرابة الثمانين طن من الوقود، وفي الرحلات الطويلة فإن على الطائرة أن تقلع بوقود يعادل أربعين بالمئة من وزنها. مما يعني أن أية طائرة تنفق عشرين بالمئة لحمل بقية الوقود الذي ستطير به. لكن إختراع جديدا سيلغي هذه المعادلة من الأساس. إنها الطائرة التي في الأعلى إذ أنها لا تحتاج الى أي نوع منالوقود، تعتمد على أشعة الشمس فقط ولا حاجة معها لأي نوع من أنواع الوقود التي تسبب التلوثات البيئية.
النموذج الأول للطائرة سيعلن عنه في السادس والعشري

المزيد