ما لا افهمه في السلاح الإيراني
العراق يفكر بالقنبلة النووية، يأتي بالعلماء، يبدأ تصنيع بعض القطع الأولية اللازمة لمثل هكذا مشروع. يرسل أحد علمائه الى فرنسا لمزيد من الأبحاث العلمية. تغير طائرة اسرائيلية على المفاعل النووي، ويقتل "المشد" مهندس الإختراع الأول. ويقف المشروع العراقي ولا يستكمل مشواره. وزيادة على ذلك تبقى يد النظام العراقي ضعيفة لا تطال عدوه الا بعدة صواريخ تضرب صحراء قاحلة غير مأهولة.
تغير طائرات اسرائيلية على بعض المواقع داخل القطر السوري بعد عدة عقود، يعجز الجيش السوري حتى ان يتصدى لها، توقع الأردن ومصر إتفاقيات سلام مع اسرائيل، بل وتصبح اسرائيل هي التي تتحكم في كثير من القضايا الداخلية لهذه الدول. حتى ان غزة قصفت بعد أن هددتها اسرائيل من مصر. لتكون مصر في نظر الكثير من المحللين السياسين كالحديقة الخلفية الإسرائيلية. وباتت مصر كما الأردن شريكا في قتل وعقاب الفلسطينين في كل من الضفة وغزة.
نعود الى إيران، التي تجاهر بأنها تقوم بتجارب نووية، بل وتمتلك منشئات نووية معروفة وظاهرة، وتهدد كل يد تمتد إليها بأن تقطع، وعلاوة على ذلك باتت تهدد كل من يقف مع إسرائيل ومن خلفها أمريكا. في تحد صارخ منقطع النظير.
ولنسلم جدلا أن أيران بنت نفسها في مرحلة من المراحل بشكل سري بناية جيدة من الناحية العسكرية قبل أن تباشر بالصناعة النووية. وقبل أن تضع نصب عينيها أن تتحدى العالم بحاله. لكن أين كانت عين الرقيب الأمريكي أو الأوروبي أو غيره خلال تلك الفترة. خاصة أن أيران دولة قائمة بالأصل على الثورة وتحدي الغرب بعد الإطاحة بالشاه. فالعين الساهرة على
المزيد