الشباب هنا ليسوا مجرد مشارك … إنهم صانعوا الحدث
إذا شاهدت يوما من الأيام قبة الصخرة يعانقها الحرم المكي الشريف ولا يبتعد الحرم المدني عنهما إلا خطوات بسيطة، وإذا رأيت مختلف الأعراق والمذاهب والديانات تجتمع كلها تحت سقف واحد، وإذا رأيت القس النصراني يقابل الإمام المسلم في لعبة لكرة القدم أو الكركت، وإذا رأيت نفسك تسافر عبر الزمن من صدر الإسلام إلى يومك الذي تعيشه بكل التفاصيل وكل الأحداث التاريثة المهمة فأنت في الإسلام إكسبو.
جمعية تهتم بتحسين صورة المسلمين في الغرب، تعمل على بث روح التعايش والتسامح، وتنقل لك صورة اخرى عن الإسلام غير التي تشاهدها عادة في وسائل الإعلام الغربية المختلفة. تهتم بالكبار والصغار، تحمل قضايا الأمة كلها، ففلسطين تراها حاضرة موجودة، وذوي الإحتياجات الخاصة من المسلمين تجد لهم جناحهم الخاص، والفنانين من المنشدين إلى الرسامين لن تخطئ عينك أو أذنك إبداعاتهم، فما إذا منت من هواة السياسة فالكثير من المحاضرات الكلمات والشخصيات ستجدهم هناك.
بعد الحادي عشر من سبتمبر لحقت صورة المسلمين في الغرب أذى كثير، لذى أخذ القائمون على امر الجالية المسلمية في بريطانيا يفكرون في كيفية دفع هذه التهم وتقليل الفجوة التي حصلت بين المسلمين وغيرهم. ومن هنا جائت فكرة الإسلام إ














