أحب حلمك لتصبح من تريد

كتبهاعبدالكريم العوير ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 23:07 م

أحب حلمك لتصبح من تريد.
للعمل في الإسلام مكانته الخاصة، ومن المعلوم أن الأمم لا تنهض الا مع العمل الجاد المتواصل، ولو كان بجهد المقل، فهذه الجهود عندما يوضع بعضها فوق بعض - لو وجدت نسقا صحيحا - تصبح تيارا جارفا قادرا على تغير وضع الأمة وإخراجها مما هي فيه.

لكن الكثير من الشباب  - وانا منهم - قد لا نجد أنفسنا في العمل الذي نقوم به. ونرى أننا إن وضعنا في مكان اخر، أو وجد مستثمر أفضل لطاقاتنا لإنطلقنا نجوب الدنيا ونملأها إبداعا وتميزا.
وكثير ما تكبلنا هذه النظرية وتدعونا الى التقصير في العمل. وقد وجدت في معرض بحثي عن حل لهذه المعضلة حلان إثنان كان لهما الأثر في تغيير نمط تفكيري في مرحلة من المراحل السابقة.

أحب ما تعمل، حتى تعمل ما تحب. كانت هذه النظرية الأولى التي أهداني إياها أحد أصدقائي حين كنت أتذمر من عملي بشكل كبير. ثم كان لكلمة الحسن البصري رحمه الله "وعلمت أن عملي لن يقوم به غيري فإنشغلت به" أثر أعمق في نفسي، فهذا العمل هو عملي وسيبقى في قائمة أعمالي الى أن أنجزه، فإذا أنجزته أرحت منه تفكري، وأفرد لي متسعا من الوقت في الحياة لأبحث عن شيء أخر أحبه لأفعله.

ثم إن ما تحب فعله لا يأتي إليك فإبحث عنه، وبدأت أبحث في بعض التجارب البشرية التي بدأت من فكرة صغيرة وحلم كبير، فكان ان لاقت نجاحها بعد إصرار صاحب الفكرة على تحقيق حلمه، وإبتعاده عن الروتين الحكومة أو المؤسساتي في تحقيق هذا الحلم الى أن يبدأ مشروعه - ولو من بيته - ليكبر معه وبه، وليصبح بعد ذلك مشروعا ذا قيمة يعود بالخير على البشرية جمعاء.

يقول ستيف تشاندلر، صاحب كتاب مئة طريقة لتحفيز نفسك. "إنسى الأن المكاسب المادية للحلم، وركز فقط على الحلم فإذا أحببت الحلم فستصبح من تريد أن تكون."

لكن حب العمل وحده قد لا يكفي لإنجاز المهمة، فالصبر على طول الطريق ومشقته يحتاج الى ما هو أكثر من الحب، ولعلنا نجده في العمل الجماعي الذي يشجع فيه الفريق بعضه بعضا حتى الوصول الى الهدف المنشود.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نهضة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر