عصر الإسلاميين الجدد مع شيخ الأزهر

كتبهاعبدالكريم العوير ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 11:01 ص

إذا لم تستحي فإصنع ما شئت … هذا كل ما استطيع ان اقوله عن هذا الذي يلقبه الناس بشيخ الأزهر.

لو كان صعلوكا من صعاليك الحارة قال لي في يوم من الأيام انني افهم في الدين أكثر منك  ومن الي خلفوك. لقلت انه جاهل لا يعرف قيمة من هو امامه فيخاطبه بشيء من الإستخاف، ولكن ان تصدر هذه اللفظة عن شيخ الأزهر. فهي كلمة وقحة لا يدرك قائلها قيمة نفسه.

بالنسبة لي قد أتفق مع شيخ الأزهر في قضية عدم فرضية النقاب، ففي الأمر اختلاف فقهي قديم لا استطيع انا او من هم اكبر مني ان نبت فيه بقول فصل لا لبس فيه. ولكن ما نأخذه على الرجل هو ان يقول بأنه سيصدر فرمانا بمنع الخمار في الأزهر للمدرسات والطالبات

وهنا يحق لنا ان نسأل: لماذا نعتب على أوروبا عندما تمنع الحجاب؟ او نعترض على مشروع القرار الذي كان يريد ان يمنع المراة من النقاب في بريطانيا؟

ثم نقول

ان كان النقاب واجبا وفريضة كما ينص المؤيدون له، ففي قرار شيخ الإزهر إباحة لمحرم وهذه كبيرة عند الله يجب ان لا يقترب منها.

وإن كان غير مفروض وهو بدعة ابتدعت من قبل بعض المارقين الضالين، ودخلت في عادات الناس وصارت جزء من دينهم … فلماذا لا يسمح بها كحرية شخصية؟

ام ان العهر والدعارة في مصر وغيرها من الدول العربية هي الحرية التي نريدها ويريدها الشيخ لبلادنا … وما عدى ذلك من الحشمة والخير نرفضه.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر