بين حذاء الزيدي وخطاب القذافي … لأننا نبحث عن الفرح
كتبهاعبدالكريم العوير ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 19:52 م
منتظر الزيدي … ورغم ما قام به من عمل قد يعتبره البعض بطوليا ويعتبره اخرون غير ذلك، وبين خطاب القذافي الذي مزق ميثاق الأمم المتحدة ليصبح بطلا قوميا كما صاحبه الزيدي. نتبقى نتسائل لماذا كل هذه الحفاوة البالغة في الحدثين وكأننا اذا اضفنا لهما اربعة احداث مشابهة سنكون قد حررنا العالم كله وسدناه.
ولعلي انظر للأمر من ناحية اخرى، ومن منظور اخر الا وهو ان الأمة الإسلامية والعربية بضعفها هذا ترى اية محاولة لرد كرامتها ومهمى كانت ضعيفة او سخيفة تراها حدثا بطوليا يستحق الإحتفاء والتأيد والمباركة.
فعلى سبيل المثال إذا نظرنا الى القذافي … وقد فككت خيمته من نيويورك ولا ادري هل اصطحب معه بضعة غنمات يجرهن ورائه في نيويورك ام اكتفى بحرسه النسيوي. لم يدرك ان الإعلام لا يمكننا التعامل معه بهذه الطريقة اذ انه بتمزيقه لدستور الأمم المتحدة يعطي مبرردا قويا لمن يقول أن العرب أمة متخلفة. فهذا الرجل الذي دخل الأمم المتحدة بملابس وكأنه اخرها من قمقم قديم لم يفعل سوى ان جاء فأعطى عدة انطباعات خاطئة بأسلوبه السخيف في الكلام. فعدم احترام الوقت المخصص لكل شخص يريد الكلام حيث تحدث لأكثر من خمسين دقيقة والمسموح به خمسة عشر. ومزق الدستور الذي جاء على الأمم المتحدة بناء عليه. هذا الحدث يعد في الشارع العربي بطوليا ولا نجد له تفسيرا اخرا.
لعله ومن شدة بلاهة بعض الشباب العربي وقلة وعي الكثير بمقدار التحديات التي نواجهها … باتوا يرون في كل باردة وان كانت اقل ما توصف انها " هبلة " بتنا نرى فيها شيء عظيما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 26th, 2009 at 26 سبتمبر 2009 10:56 م
بل لأننا نبحث عن السراب !
أعان الله أمتنا على الجاهلين فيها ..
إلى الأمام ..
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 9:30 م
علقت قبل هذا على مقال يمدح القذافي و الصراحة انه كما قلت الشعب الاسلامي يرى اي محاولة لرد الكرامة ولو كانت ضعيفة بطولة ويبالغ في تمجيدها, القذافي اغبى رئيس في العالم , غير سياسي البتة و لولا التسلط الذي يمارسه لما بقى في الحكم ثانية واحدة, كلامه في الامم المتحدة رآه البعض بطولي اما انا فرايته كلام ضعف , الدبلوماسية تتطلب منا اللعب على الاوتار الحساسة كالاعلام كما اشرت و المجتمع الدولي و القذافي صراحة لافاهم في اي شيئ …
سبتمبر 30th, 2009 at 30 سبتمبر 2009 11:28 ص
جزاك الله خيراً اخي الفاضل
وكما تكرمت وذكرت بأن ضعف الأمة الاسلامية
وقلة حيلتها بعد تداعي الامم عليها
جعلها تتمسك بكل موقف صادر عن أي فرد أو قائد
وتعتبره عمل بطولي تداري به ذلها وهوانها على الناس
ولكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
الله يصلح حالنا ويثبت قلوبنا على طاعته