أمريكا برأتني وغزة أدانتي - نفسيا

كتبهاعبدالكريم العوير ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 14:52 م

 رسمت طيرا في السماء فوق الشجرة، رأتها أمريكا بارقة أمل ومستقبل مشرق، ورأتها غزة عدم وضوح في استطلاع المستقبل. جلسة نفسية تدريبة خضعت لها أمام عدد من الحضور على الجانبين في مدينة مانشستير وغزة. حيث العلاج النفسي بعد الصدمات عن طريق الرسم. إذ طلبت مني الدكتورة "كاتي" أن اقوم برسم بيت باللون الذي أختاره فإخترت اللون الأزرق، ثم شجرة فإخترت اللون الأخضر، وشابا وفتاة فكان اللون الأسود. وتجنبت من بين هذه الألوان اللون الرابع وهو اللون البرتقالي. كلها اشارات نفسية تقرأها المعالجة "كاتي" مباشرة أثناء الرسم.

سألتني عن المنزل وارتفاع الباب فيه والمدخنة التي أضفتها والشبابيك الكبيرة والسقف المثلث على الطراز الأوروبي، والشجرة لماذا هي غير مثمرة والطريق امام البيت يقود له أم بعيدا عنه. والشاب والفتاة وغير ذلك.
وبعد الإنتهاء من الرسم قامت بالطلب مني أن أضيف ما اشاء على الرسمة أمامي. فوضعت عدة عصافير تطير في السماء فوق الشجرة. الرسمة بحد ذاتها كانت تمثل للدكتورة "كاتي" أنني أعاني من مشكلة في قضية دراستي عكست على الصورة. لكنني أعرف ما الذي علي فعله وأن المستقبل أمامي واضح المعالم ومشرق الى حد كبير.
 
لكن إحدى الطبيبات النفسيات من غزة أصرت على ان لديها تشخيص مخالف للرسمة وهي أنني لا أمتلك هذا القدر من وضوح الرؤية. اختلاف التشخيص من بلد الى بلد يعزيه المختصون في الشأن الى أن الإنساني الى ان لكل بلد ثقافتها المختلفة. وان النظرة النفسية للمعالج ليست دائما بالضرورة نظرة صحيحة وإنما هي إجتهاد يخطئ ويصيب ولذلك لابد للمعالج أن لا يعتمد على جلسة واحدة.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر