برقية من غَزَّةَ الْأَبِيَّةِ إلى الأُمَّةِ العربية..
ما دام رَبِّي ناصِرِي ومَلَاذِي
فسأستعينُ به على الفُولاذِ
وسأستعين به على أوهامِهِم
وجميعِ ما بذلوه لاسْتِحْوَاذِ
قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا
من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي
قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي
يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟
أنا لا أخاف جِدَارَهُم، فَبِخَالِقِي
مِنْهُمْ ومما أبْرموه عِياذي
أقسى عليّ من الجدار عُرُوبةٌ
ضَرَبتْ يديّ بسيفها الحذّاذِ
رسمتْ على ثَغْرِ الجِرَاحِ تَسَاؤُلاً
عن قُدْسنا الغالي وعن بغْذاذ



























قبرك ..منزلك الذي ستسكنه بعد موتك، كم تدفع لشرائه؟ قد لا يطيب هذا السؤال لكثير من الناس حين يسمعونه، فما لنا وللموت الآن!؟. لنفكر في قضاء حياتنا أولا ثم بعد الموت يفعل الله ما يشاء.

منتظر الزيدي … ورغم ما قام به من عمل قد يعتبره البعض بطوليا ويعتبره اخرون غير ذلك، وبين خطاب القذافي الذي مزق ميثاق الأمم المتحدة ليصبح بطلا قوميا كما صاحبه الزيدي. نتبقى نتسائل لماذا كل هذه الحفاوة البالغة في الحدثين وكأننا اذا اضفنا لهما اربعة احداث مشابهة سنكون قد حررنا العالم كله وسدناه.