
لا أنكر إعجابي بطبيبها الماهر الذي قام بأداء عمله في صيانة وجهها وجسمها و كأنها رسمت كلوحة زيتية لم يعرف لها مثيل من قبل قد حق لراسمها أن يأخذ أعلي الجوائز. كما أنني لا أستطيع إخفاء إعجابي براشي السماد علي وجهها. كما أني لا أنسي أن أتقدم بأسمي آيات الإعجاب بذلك المخرج البارع الذي ما ترك حرمة مثيرة إلا وصورها بشكل يسمح للآنسة المحترمة بإبداء كافة تضاريسها الجغرافية. كما لا يفوتني أن أبدي كل إعجابي بفرسان الفضائيات الذين يسهرون ليلهم ويحيون نهارهم بإطلاق ما تم تصويره في منافسة لو كانت في الخير لكنا من أعز الأمم.
لست ها هنا أتهجم علي هذه المطربة الواعدة بالتحديد لكنني أود أن أتحدث بشكل عام عن كل من سار في هذا الطريق إلي ما بات يعرف بالثراء السريع والشهرة الفاحشة.
هل لابد للمطربة أن تقف تتراقص بقميص نومها حتي تستطيع أن تحقق نجاحها وتصل إلي مبتغاها أم أن الملابس الداخلية هي الوسيلة المثلي لفعل ذلك، دعونا لا نغضب من هؤلاء الناس أليس الأولون من ذي قبل هم ا






























هذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها أنصار السلام في العواصم والمدن الأوروبية داعين حكوماتهم ودولهم للانسحاب من العراق و أفغانستان وتغير سياستهم باتجاه القضية الفلسطينية. المظاهرة التي دعت إليها منظمات حقوقية منها جمعية أوقفا الحرب لم تطالب فقط بتغير رئاسة الوزراء والحكومة الحالية بل طالبت أيضا بإجراءات ترمي إلى تغير سياسة الحكومة البريطانية والحكومات اللاحقة وذلك لمنع تكرار مأساة العراق وأفغانستان مرة أخرى.
لا يكاد يمر شهر أو حتى أسبوع إلا ويذكر فيه إسم تنظيم القاعدة في وسائل الإعلام ولا تكاد تمر مناسبة حتى ترى رجال التنظيم قد ظهروا بخطابات صوتية أو مرئية وفي أسوء الحالات بيانات خطية كتابية في ما يعتقدون أنها طريقة يغيظون بها أعدائهم أو يثبتون بها وجودهم.
لكن المسألة هل لتنظيم القدرة فعلا على الضرب والقتل والتفجير حتى وقياداته كلها مختبئة في جبال وكهوف لا تستطيع الخروج منها إلى العلن؟ وهل للتنظيم القدرة على مواصلة العمل بعد الحرب العالمية التي تشن ضده؟ وما جدوى محاربة الإرهاب إذ أنها لم تستطع القضاء على تنظيم أو حتى الحد من قدراته في أكثر من خمس سنوات رغم الدعم الذي تتلقاه؟ 

إن كنت تريد أن يصفق لك كل العالم من حولك وأن تغدوا بطلا مرموقا يشار له بالبنان بل وأن تمنح الأوسمة والألقاب فما عليك سوى أن تتهجم على دين سماوي وتعلن عداوتك له. في حينها ستحصل على الجنسية الأوروبية وتغدوا ولك فرقة حراسة تكلف بحمايتك وتنفق عليها الملايين كل عام وتعيش في أفخم البيوت وتقتني أغلى أنواع السيارات …. فقط أكتب سطرا أو صرح بكلمة أو أرسم رسما معاديا أو أنتج فلما ومشاهدوه سيكونون بالألوف يترقبون نزوله في السينمات حتى يحظوا بالعرض الأول.